شركة كريالتي للطابعات ثلاثية الأبعا
شركة كريالتي للطابعات ثلاثية الأبعاد
لما تصر معظم البلدان على حظر لعبة ببجي ؟ 8 أسباب تجيبك عن ذلك

لما تصر معظم البلدان على حظر لعبة ببجي ؟ 8 أسباب تجيبك عن ذلك

في زمن الألعاب و إنتشارها المهول بين صفوف كل المستخدمين سواء المهتمين بالمجال او الأشخاص اللذين بدأ هوسهم مؤخراً بالألعاب، تناشد بعض الدول و بعض الأطراف الأخرى أيضا لحظر هذه الالعاب لما لها من نتائج سلبية الى حد قولهم، لكن الالعاب و على  مدى سنوات و هي كذلك، لها سلبيات و لها إيجابيات كذلك، إلا ان ظهور العاب مثل ببجي (PUBG) و فورتنايت (Fortnite) قد دق ناقوس الخطر عند الكثير من البلدان و سارعت بعضها الى أخذ مسألة حظر الألعاب بجدية كبيرة بل و أصبح يعاقب عليها القانون كذلك. 
بدأت قصة الحظر هذه في دولة الهند، إذ ان العديد من التلاميذ قد ألهتهم لعبة ببجي عن الدراسة، بل و صارت الحصص التعليمية بمثابة تجمع للفرق من أجل لعب ببجي، فقررت الهند أولا ان تحظر لعبة ببجي و فورتنايت ( سنركز في هذا المقال على ببجي أكثر لكن الكلام عن لعبة فورتنايت كذلك ) في المدارس و ان تعاقب التلاميذ الذين يلعبونها في وسط الحصص الدراسية، لكن يبدو انها لم تفلح كثيراً، فقررت الهند تخصيص عدد ساعات اللعب اليومي في 8 ساعات لتصدر الشركة المصنعة للعبة ببجي تحديثا يُمَكِن لاعبي ببجي في الهند من لعب 8 ساعات فقط، إلا ان السلبيات لازالت ظاهرة، فقررت الهند حظرها بالمرة. 
لم تفكر النيبال مرتين مثل الهند، و بين ليلة و ضحاها أصدرت قراراً يمنعها بشكل كلي في دولة النيبال و يعاقب بالسجن اي شخص يلعبها بشكل غير مشروع ( أي بإستخدام VPN مثلا )، لتظهر العراق بعد يومين لتصدر نفس القرار في حكومتها، بحيث قررت حظر لعبة ببجي و فورتنايت في العراق، قد اثار قرار العراق هذا سخرية في مواقع التواصل، فالعراق لها مشاكل أعمق و أهم من أن تناقش حكومتها لعبة ببجي، و الأردن هي الأخرى خرجت اليوم ( 21/04/2017 ) بقرار يحظر لعب ببجي أثناء مزاولة العمل، و قد يدوم الأمر لأيام لتحظرها بالمرة أيضا ...  لكن إن تعمقنا قليلا، فسنود ان نعرف حقا الأسباب القابعة خلف قرارات كل من الهند و النيبال و العراق و الأردن حول مسألة حظر لعبة ببجي و فورتنايت عن غير الالعاب الأخرى، فإستطعنا ان نوفر 8 أسباب رئيسية جعلت هذه البلدان تحظر ببجي بشكل نهائي و هي كالتالي : 

لما تصر معظم البلدان على حظر لعبة ببجي ؟ 8 أسباب تجيبك عن ذلك

1 - لأنها ثقب أسود للوقت  

أول الأسباب أولاً، بالنسبة  للهند و النيبال فإن الوقت من ذهب، و اعتذر عن قولي هذا لكن لا اعتقد ان العراق و الأردن او حتى معظم الدول العربية لها إحساس بقيمة الوقت لذلك قد لا يكون هذا عامل أساسي لحظرها في الدول العربية، لكن بالنسبة لدول أخرى فحتما الوقت من ذهب، و الوقت أيضا كالسيف إن لم تقطعه قطعك، لعب جولة واحدة فقط من ببجي قد تدوم الى 30 دقيقية، و إدمانها حقا لا يجعلك تلعب جولة و تذهب لممارسة عملك، بل تحتاج الى 3 جولات على الأقل و مرتين في اليوم على الأقل، اي انك في اليوم قد تلعب لعبة ببجي مدة 3 ساعات يومياً، قد تكون هذه الساعات في فترة الدراسة، او دوام العمل، او في أي وقت غير مناسب إطلاقا ! 
قرار الهند من أجل تخفيض عدد ساعات لعب ببجي لـ 8 ساعات لم يكن إعتباطياً إطلاقا، بل درست الأمر و وجدت ان 3 ساعات يومياً هو متوسط اللعب بالنسبة للشخص العادي و هو أمر عادي جداً، لكن بالنسبة لشخص أدمن اللعبة فقد يتجاوز الأمر لأزيد من 8 ساعات يومياً للعب، و هي مدة تكافئ دوام الدراسة او العمل في اليوم، فقررت تخفيض عدد ساعات اللعب بالنسبة للمستخدمين ليستثمرو وقتهم في اللعب اقل، و يحسبون حساب الساعات التي سيلعبونها، و بذلك ترك اللعب لأوقات الفراغ الإلزامية فقط، لكن خطة الهند فشلت في الأخير.

إقرأ أيضا : 10 معلومات لا تعرفها عن اللعبة الأشهر حاليا لعبة ببجي PUBG

2 - لأنها تستخدم أسلحة حقيقية  

و كذلك الـ Counter Strike فأين المشكل ؟ إن التركيز بالضبط على لعبة ببجي ثم قليلا على لعبة فورتنايت فقط و عدم التركيز على ألعاب اخرى بشكل عام مثل The Division او God of War او العاب باتل رويال بشكل خاص مثل Firestorme او Free Fire يطرح لنا باب التسائل عن الإختلافات التي تأتي بها هذه اللعبة و التي تجعلها مشكلة قائمة بذاتها، و السبب الثاني كان إستخدام اللعبة لأسلحة حقيقية. 
لا خيالية، و لا مبتكرة، يتم إستخدام أسلحة و أسمائها بشكل حقيقي في لعبة ببجي مما تعرف بشكل غير مباشر الآخرين على نظام الأسلحة و طريقة عملها و الرصاص الخاص بها، اللعبة بمثابة مادة تثقيفية في الأسلحة خصوصا حين يخبرك صديقك في اللعبة ان سلاح الـ Ak-47 أضعف من سلاح M16، لكن هذا الأمر ليس بالشيئ الجديد فعدة ألعاب مثل Counter Strike و Call of Duty و غيرها تستخدم عتاد أسلحة حقيقي فأين المشكل ؟ لما لم يتم حظرها ؟ الجواب الأبسط لهذا السؤال هو شعبية لعبة ببجي، إن قمت بوضع إستفتاء لأشخاص لعبو لعبة ببجي في السنة الماضية مقابل أشخاص لعبو Call of Duty في الـ 5 سنوات ماضية، ستجد ان الفائز هو لعبة ببجي و إن كان فارق السنوات بين اللعبتين كبير، لأن الكل الآن يلعب ببجي، و ليس الكل يلعب Call of Duty، مما يوسع ثقافة الأسلحة بين الجموع. 

3 - لأن اللعبة فارغة بدون هدف  

معظم ألعاب الفيديو يكون لها Story line او قصة محددة او حتى هدف من أجل الكفاح و اللعب فيها، لنأخذ مجددا مثال لعبة Call of Duty التي تتخذ فيها دور الجندي البطل الذي يحارب من أجل بلاده، او لنأخذ مثلا فكرة لعبة Battlefield التي لها قصة دفاع و نزاهة في شمال إفريقيا، و ألعاب اخرى مثل God of War و غيرها، كلها لديها قصة في الداخل، و تلك القصة قد تساعد اللاعب على تعلم بعض الدروس او أخذ بعض القيم، حتى ان العاباً مثل The Sims او Civilization V و غيرها تعلمك التفكير و التخطيط الإستراتيجي و قد ذكرنا كل هذا و أكثر في مقالنا بعنوان 7 حقائق ستغير وجهة نظرك حول ألعاب الفيديو (Video Games) ، لكن ماذا عن لعب ببجي ؟ 

لعبة ببجي لا هدف لها، لا يوجد اي قصة للعبة، كل ما تدور حوله اللعبة هو 100 شخص يرتمون جميعا في جزيرة محددة و عليك القتل من أجل النجاة، هذا هو هدفك في اللعب، ان تَقتل او تُقتل، ما الذي سيتعلمه اللاعب من هذا في نظرك ؟ 

4 - يتم إستخدامها في تجنيد متدربين  

و انا ابحث عن عوارض هذا المقال، رأيت هذه الفكرة في احد المنصات حول الألعاب، قهقهت قليلا عند رؤيتها و إعتقدت انها مجرد دعابة لربما كما فعلت أنت عندما قرأت عنوان هذه الفقرة، و إستكملت بحثي لأصادفها أكثر من مرة فتوجب علي حينها حقا ان اضيف هذه النقطة للعبة. 
قد جلبت ببجي مميزات عديدة في مجال الألعاب - و إن كانت تفتقد لقصة اللعبة - لعل من أفضل الأشياء التي وفرتها هو إمكانية التحدث مع الجميع و الإستماع للجميع او التحدث مع فريقك فحسب، و من الصعب إبقاء اذان التنصت من طرف مطوري اللعبة على المحادثات التي تدور بين اللاعبين، الأمر الذي إسترعى تفكير بعض الجهات و الأطراف خصوصا الأطراف الإرهابية التي تسعى الى تجنيد بيادق و ضمهم الى جناحها، و قد خدع البعض بهذه الحيلة، إذ أصبحت ميليشيات مختصة و جهات مطرفة تلج الى اللعبة أيضا و تحث اللاعبين على الإنضمام لها او محاولة تسوية عقولهم الى أفكارهم، فقط من خلال لعبة، فأولا و أخيراً لعبة ببجي هي عبارة عن مجمع كبير للاعبين العرب، سرب سردين طري قد يود اي قرش الإلتهام منه. 

5 - أنشطة جنسية ؟؟! 

قد صرح الكثير من لاعبي ببجي ان بعض الأشخاص يقومون بالتحرشات الجنسية على المستخدمين خصوصاً الإناث منهم في اللعبة، في الحقيقة الأمر ليس ببعيد يمكنك انت أيضا الآن الولوج للعبة  ببجي و التوجه للشات العام و ستجد ان الكلام الجنسي منتشر بكثرة،  الأسوأ هو ولوجك مع Squad تجمع كلا من الجنسين لترى الكلام الجنسي و الإيحائي يتخابط ميمنة و ميسرة، و يمكنني أن استشهد لك بذلك بنفسي إن اردت.
لعبة ببجي تفتح الباب للجميع من أجل المحادثات و الشات خصوصا المحادثات الصوتية، إلا ان الغريزة الفردية للإنسان ذكراً كان او أنثى قد لا يجعل الحديث يرتقي لمستوى غير جنسي خصوصا ان إلتقى كلا الجنسين في محادثة واحدة.
التعرض للكلام النابي و الإيحائي على مستوى طويل يؤثر باطنيا في الشخص، و ربما هذا ما خشيته النيبال و الهند تحديداً إذ تراعي مستوى المستخدمين خصوصا إن كان لاعبو لعبة ببجي قاصرين في الأساس، فاللعبة لا تتبع أي نوع من الـ  Perental Guidance او الرقابة الأبوية مما يجعل طفلاً في الـ 14 من عمره يلج الى Squad مكونة من راشدين يتبادلان كلاماً جنسيا يؤثر عليه بشكل كبير .

إقرأ أيضا : كل ما تحتاج معرفته عن لعبة Call of Duty Mobile

6 - لأنها عنيفة ... جدا 

عودة  الـ Parental Guidance و الرقابة الأبوية، و سنخصص بالضبط الآن الدول العربية مثل الأردن و العراق، فإن طفلا في الـ 13 او الـ 14 من عمره يستطيع بكل حرية ان يقوم بتنصيب لعبة ببجي و يقوم بلعبها، ثم يذرف النار من رشاشه على رؤوس المستخدمين الآخرين او يتعرض بالضرب بمقلاة الى حين الموت، هذه المشاهد قد تراها انت القارئ عادية او طبيعية، إلا انها بالنسبة لطفل في ذلك السن هي ليست كذلك، إذ تربي لديه الطابع العنيف، خصوصا انه قد نشأ مسبقا في جو أعنف، ببحث صغير على الانترنت يمكنك ان تتأكد ان الـ Rated Age او الفئة العمرية المصرح بها للعب لعبة ببجي هو +18 في نسخة الإكس بوكس و +16 في باقي النسخ ( للهاتف و الحاسوب )، فهل تم إحترام هذا العامل في العراق ام الأردن ؟ لا اعتقد ذلك و قد يكون لهف الأطفال دون السن المصرح به للعب اللعبة في هذه البلدان له عواقب جد وخيمة كونها لا تعيش الإستقرار الأمني بشكل دائم حالياً .

7 - لأنها تؤدي الى الإدمان و الإنغلاق الإجتماعي : 

إن ادمان الإنترنت قد سبب لنا ما يكفي من الأذية على المستوى الشخصي و الإجتماعي كذلك للفرد، و لولا ان العالم أصبح كله تقنياً الآن و تستخدم التقنية في كل مجال، لكان لهذا الإدمان التكنولوجي تأثيراً سلبيا جد كبير يؤدي الى دمار الشخص، لكن إدمان التكنولوجيا قد خلق نقاط إيجابية مثل إيجاد التعامل مع التقنيات الحديثة و إستخدامها بما يخدم الشخص ذاتيا او افراد مجتمعه، و هذا إدمان الانترنت و التقنية، ماذا عن إدمان الألعاب ؟ لا لا بل ماذا عن إدمان لعبة ببجي ؟
إدمان الألعاب له سلبيات عديدة لعل أبرزها إنهاء العقد الإجتماعي و الإنغلاق عن الذات او بلغة أقل تعقيدا ان تصبح إنطوائيا، غير قادر على التعامل مع بقية أفراد بني جنسك، إلا انه من الصعب على الألعاب بشكل عام جعل الشخص يصل الى هذه المرحلة من الإنغلاق الا بعد ادمان يدوم لسنوات من الالعاب، لكن لعبة ببجي قد تقلص عدد السنوات هذه ليصبح أشهراً فقط بسبب شراهة اللاعبين عليها و الإقبال الكبير و اليومي عليها أيضا، الشيئ الذي جعل دولاً مثل الهند ان تنهي حياة اللعبة في بلدها خوفاً من تسببها في إنطوائية أفرادها، اما بالنسبة للعراق، ففي صالحها ان ينغلق الناس عن نفسهم !

8 - تؤذيك جسدياً و عقلياً  

ليس سببا محددا بالنسبة للبلدان من أجل حظرها، لكنها من السلبيات التي تضرك انت شخصيا، لعبة ببجي بشكل خاص و الألعاب بشكل عام قد تكون مؤذية جسديا و عقليا و لها سلبيات عليك، لعبة ببجي في النسخة المجانية متاحة على الموبايل فقط، مما يعني انك ستمسك هاتفك في وضعيات غير مريحة طيلة اليوم تلعب اللعبة مما قد يسبب لك بعض التشنجات العضلية مع الوقت، و لأننا - بشكل ساخر - نمارس الرياضة كثيراً، فقد تكون لعبة ببجي و الموبايل سببا في إصابتنا بالعديد من الأمراض الجسدية و الخمول الجسدي كذلك.
لكن ماذا عن الأمراض العقلية ؟ حسنا هل سبق لك و شاهدت شخصا في صدد لعب لعبة ببجي يتم قتله فينهض من مكانه و يصرخ عاليا : " تبا لك ايها الخنزير ! " ؟ ثم في الجولة الثانية يرمي بهاتفه عرض الحائط ؟ هنا ينتابك الخوف من ذلك الشخص حقا و إن قدمت له النصح قد صوب هاتفه نحوك و أراد قتلك و تمنى لو كان لديه قنبلة يدوية حينها لرميها عليك، هنا قد تلاحظ تأثير اللعبة عقليا على اللاعب، نوبات غضب و عدم تركيز و تفكير، كلها قد تسببها الألعاب بشكل عام و لعبة ببجي بشكل خاص.

كانت هذه مجموعة من الأسباب تجعل العديد من البلدان تدق ناقوس الخطر حول ألعاب مثل ببجي و فورتنايت، و يوجد الكثير من الأسباب الأخرى كذلك لك الحرية في ذكرها لنا كذلك في التعليقات .

شاركه على :