شركة كريالتي للطابعات ثلاثية الأبعا
شركة كريالتي للطابعات ثلاثية الأبعاد
7 أشياء عليك القيام بها إستعداداً لشهر رمضان الفضيل

7 أشياء عليك القيام بها إستعداداً لشهر رمضان الفضيل

شهر رمضان المبارك على الأبواب، فيه تترقى النفس و تتبجل، و هو واحد من الأشهر الكريمة الفريدة عند المسلمين كافة، فهل استعدينا بالشكل المطلوب للاستفادة الكاملة من هذا الشهر الكريم كما ينبغي؟
إن كنا نريد حقًا الاستفادة من رمضان فعلينا كمسلمين الاستعداد له، و ذلك لما يحمله هذا الشهر من بركات وفضل، فرمضان لتنقية ارواحنا و الإرتقاء بها فهو يدفعنا إلى أن نكون مدركين لأفعالنا وأن نتحلى بالصبر وأن نكون أشخاصًا معنويين لا ماديين، وبالتالي زيادة التقوى لدينا.
ينتظر المسلمون بفارغ الصبر وصول رمضان حتى يتمكنوا من المضي قدماً في الصلاة واكتساب النعم والرحمة والصفح من الله تعالى، يجلب وصول رمضان تغييراً كاملاً أو على الأقل في روتين الشخص، وبالتالي فإن أولائك الذين لا يحسبون حسابه مسبقا، يجدون صعوبة في الاستقرار والتعود على روتين رمضان منذ بدايته.
فإليك إذن 7 أشياء عليك فعلها و القيام بها قبل ولوج شهر رمضان، و حتى أثناء إنبساط أيامه علينا، 10 أشياء حقا على كل مسلم ينتظر رمضان بفارغ الصبر ان يفعلها.


7 أشياء عليك القيام بها إستعداداً لشهر رمضان الفضيل


- حسن النية و مراجعة النفس :

يعتبر حسن النية الشرط الأساسي قبل البدء في أي عبادة، فالنية تُظهر لنا نيتنا في تنقية وتجديد أنفسنا للاقتراب إرضاء الله وطلب رضاه في شهر رمضان خصيصاً، لذل إنوي ان تكون بداية شهر رمضان بداية موفقة عليك بنفس جديدة و تصحيح للأخطاء القديمة، و تكريس بعض وقت للجهد الروحاني والإخلاص في العبادة من اجل تحويل هذه النية إلى حقيقة و واقع. 
رمضان أيضا فرصة مثالية لتقييم أنفسنا والاعتراف بأوجه القصور والضعف والخطايا. كلنا نميل إلى الإشارة إلى أخطاء من حولنا ، لكن ماذا عنا؟ ما الذي يجب علينا تصحيحه؟ و كيف يمكننا تحسين ممارستنا الدينية و كذا تحسين سلوكنا؟
اطلع على عيوب نفسك ومكامن نقصها واعترف بهذه العيوب من اجل اصلاحها فان كنت مقصرا لفرائضك فتدارك الامر وان كنت مرتكبا للمعاصي والمناهي تب واستغفر، فلا فرصة أفضل من رمضان لتحقيق ذلك.

- التوفيق بين العمل و العبادة : 

من أجل الاستفادة الكاملة من شهر رمضان وتخصيص أنفسنا له بالكامل، دعونا نحاول الانتهاء من جميع المشاريع التي بدأناها. إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فلا تتردد في إيقافه مؤقتًا لمدة شهر، ثم استأنفه لاحقًا. رمضان فرصة ذهبية لفصل النفس عن الحياة هنا والاقتراب من الله (سبحانه وتعالى). وهذا ايضا لا يعني عدم العمل بحجة العبادة فكل اعمال المسلمين عبادة والمسلم الذي يوفقه الله للجمع بين العبادات الخاصة من تعبد لله واداء الفرائض وبين العبادات العامة مثل القيام بوظيفته او عمله يجازى بخير عظيم. 
على المسلم ان يجتهد في رمضان في الأعمال الصالحة ولا يتخذ من الشهر المبارك وقتًا للبطالة والنوم والغفلة والإعراض، فرمضان للعبادة و التعبد معا، لا للكسل و الخمول و التذمر. 

- فرصة لإستعادة توازن صحتك : 

الحكمة من الصيام ليست مجرد ترك الطعام والشراب في النهار ليعوض ليلا بشكل مبالغ فيه، بل بعضهم ينتقم بطعام وشراب الليل من صيام النهار، غير مكترثين ما يجره عليهم من أضرار وكسل وسوء عاقبة
وقد أخطأ من ظن وفهم أن رمضان شهر المنافسة في الأطعمة في الليل، بسبب ترك ما يباح منها في النهار! بل من أسمى معاني هذا الشهر هو الاقتصاد والحمية والتقشف والزهد وترشيد النفقات، فرمضان شهر غذاء الروح والقلوب لا تخمة الأبدان والأجساد!

لقد أصبح صيام رمضان لدى الكثيرين عادة وليس عبادة، وروتين متشابه لا يشعرون بأي تغيير منذ دخول أول أيامه حتى انقضائه، كما هو حال ممارسة كثير من العبادات مهتمين بالإجزاء والشكل دون الحقيقة والروح والمضمون.
استعد لرضمان بتنقية الاكل الصحي من الان فتخلص من الوجبات السريعة وحاول الا تتناول وجبات اصغر قبل شهر رمضان، و أيضا، قلل الهدر والاصراف في الاكل فارتفاع مستوى الاستهلاك قبل شهر رمضان واقع يتعارض تماما مع التقليد النبوي لان هذا الشهر الفضيل الغرض منه هو الانتفاع بجسم صحي متخلص من السموم الغذائية. 
لذلك يمكننا الإستفادة من رمضان و جعله فترة إستعادة للتوازن الطبيعي للجسد و الصحة، و بداية لأكل صحي متوازن و طبيعي، خصوصا عند الفطور. 

- عود جسمك على الصوم : 

يحتاج الجسم أيضا إلى التحضير، من المؤكد أنك على دراية بالشعور الذي ينتابك في الأيام الأولى لرمضان، حيث يشعر الصائم بالتعب والجوع والعطش و أحيانًا حتى الصداع أو الدوار، لكن إذا عودنا اجسدنا على الصيام بشكل منتظم قبل وصول رمضان بشكل رسمي، فسنخفف من حدة هذه الأعراض، وسنكون قادرين على مسايرة شهر رمضان بشكل كامل، علاوة على ذلك ، يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم صام كثيرًا خلال شهر شعبان وكان الأمر متروكًا لنا لاتباع مثاله.
فالصوم طوعيا قبل رمضان افضل حل لتعويد الجسم على الصوم، فإبدأ بصيام بعد الايام او اقضي بالصوم الفائت من رمضان الماضي، فالصيام تطوعا هو طريقة رائعة للمساعدة في تحضير العقل والجسد والروح لشهر رمضان. إذا استطعت فعل ذلك ، فاتبع السنة النبوية و صم شهر شعبان، الذي يأتي قبل رمضان مباشرة. إذا كان ذلك صعباً للغاية ، فحاول تنفيذ بعض هذه السنن الأخرى: الصيام يومي الاثنين والخميس ، أو الصيام في "الأيام البيض " من كل شهر هجري وهي بالضبط أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر. 

- اعد برنامجك الروحي : 

صلوات، ذكر، قراءة القرآن، محاضرات، دورات، كتب للقراءة ... هناك الكثير يجب فعله في رمضان، مفتاح النجاح هو تخطيط برنامجك الروحي مقدمًا (و موازنته، لا الإكثار منه و لا الإقلال منه ) و ذلك من الأجل الإستعداد اليقيني في رمضان، وتجنب التشتت وتضييع الوقت في رمضان، فاليوم أسرع مما تعتقد ! 

ضع أيضًا قائمة بالأعمال اللاتعبدية التي ستمارسها خلال شهر رمضان، اما تعبداً، فلا تنسى ان شهر رمضان شهر قيام الليل و الصلوات و التعرف أكثر على التاريخ الإسلامي و التقرب أكثر من الجانب الديني، صحيح انه يجب علينا فعل ذلك في كل الأيام، إلا ان رمضان فرصة لا تعوض لنتقرب أكثر من الدين.
حاول ان تضع خطة لهذا الشهر سواء كان ذلك قراءة القرآن و ختمه، او وضمان صلاة التراويح كل ليلة أو دعوة العائلات لتناول الإفطار. ضع قائمة بالأشياء التي ترغب في تحقيقها في الشهر، ثم من المهم أن تكون أهدافك أكثر واقعية من حياتك، إن معرفة ما تريد تحقيقه في الشهر سيساعدك على الاستمرار في التركيز على تطوير محاسنك و توديع مساوئك. 

- فرصة لتطويد العلاقات مع الجميع : 

من أجل الاقتراب من هذا الشهر المبارك بقلب طاهر، و القضاء على أي ضغينة أو عداء لديك، فمن الآن فصاعدًا ، سوف نسامح الأشخاص الذين أضروا بنا ، ونجدد أواصر القرابة والإخاء بين المقربين منا و حتى البعيدين من أشخاص لا نعرفهم، لنعقد العزم على ذلك، و نوطد العلاقات مع الكل، هذه بعض النقاط التي يمكننا اتباعها قبل و اثناء و حتى بعد شهر رمضان : 
- كن لبقا في محادثاتك: تجاوز غضبك، تحمل الآخرين و لا تحمل أي ضغائن ضدهم، أثناء محادثتك معهم، كن لبقاً لا تتكبر على الآخرين، و لا تشتمهم، إن خالفك الرأي جادله بالأحسن، و إن وافقك الرأي اشكره على ذلك. 
-الصدقة : وطد أواصر الأخوة مع الجميع خصوصا من أهلكهم النظام الإقتصادي و رمى بهم خارج دائرة التمتع بالحياة كما يجب، صدق على الفقراء و ساعدهم بما اوتيت من قوة. 
- حسن شخصيتك : على جميع الاصعدة وكن مهذبا مقتديا برسول الله (ص) و إن كان الأمر صعباً، لكن لا ضرر من المحاولة. 
إمثتل بكل هذه النصائح، و لا تقلق ان كنت تجدها صعبة الإمتثال، فرمضان يساعدنا حقا في التوفيق فيها و قضائها. 

- الدعاء و قراءة القرآن : 

في الواقع، لا أحد يعرف وقت رحيله عن هذه الدنيا، لذا دعنا نسأل الله أنه يسمح لنا بالعيش في رمضان في عبادته و باقي الأيام كذلك، فقد اعتادت الأجيال الأولى من المسلمين الصلاة على الله لمدة ستة أشهر من أجل قبول صيامهم ، وأمضوا الأشهر الستة التالية يطلبون منه العيش حتى رمضان المقبل. ابدأ بدعوة الله لدوام صحة جسدية جيدة وصحة جيدة لأداء أعمال الخير خلال شهر رمضان و بعد رمضان. 
و دعونا لا ننسى الإلتفاف لكتاب الله تعالى في رمضان، رمضان والقرآن صديقان لا ينفصمان. قم بزيادة الوقت الذي تقضيه مع القرآن من الآن فصاعدا و تخطيط قراءات رمضان الخاصة بك بهدف ختمه، كم تلاوة ستتلو كل يوم؟ ما التفسير الذي سوف تقرأه والوقت الذي ستخصصه للتأمل ؟ قد تساعدك فقرتنا أعلاه بعنوان " اعد برنامج الروحي " في هذا الأمر. 
كثير من الناس يحبون قراءة القرآن مرة واحدة على الأقل خلال شهر رمضان. إذا لم يكن لديك عادة قراءة القرآن يوميا اغتنم هذه الفرصة لدمج تلك العادة في حياتك. سيمكنك ذلك من قراءة أجزاء من الكتاب خلال شهر رمضان. حتى لو كانت قراءة القرآن كاملة خلال شهر رمضان صعبة للغاية ، فإن عادة قراءة صفحة أو حتى بعض الآيات في اليوم ستجلب الكثير من النعم خلال الشهر الكريم وبعده . 

واخيرا فان شهر رمضان هو من اجمل الأشهر التي لا مثيل لها طيلة السنة و التي يعتاد فيها الانسان على القيام بالخير، فمن جهة فهو يستفيد بتحسين نفسه و جعلها مرتقية اكثر، فحاول الإستفادة من هذا الشهر الفضيل، و اقضيه في تحسين نفسك و ذاتك بشكل أفضل. 


الكاتب : كريمة 

شاركه على :