هكذا تسوق لموقعك او مدونتك او منتوجك بطريقة ذكية و فعالة

هكذا تسوق لموقعك او مدونتك او منتوجك بطريقة ذكية و فعالة

دعنا لا ننكر ان للتسويق دور كبير في إشهار الشيئ و توسيع مجاله ، فأي برنامج او تطبيق و دعنا نأخذ كمثال لذلك تطبيق " واتساب " ، فهو في بادئ الأمر لم يكن معروفا ، لكنه الأن يجول العالم و يتغلغل في كل بلاد ، سواء كنت عربي ، اجنبي ، اسيوي او كيفما كنت فلابد انه لك دراية في تطبيق واتساب ، فكيف إنتشر من أراضي أمريكية الى اراضي اسيوية و إفريقية ؟ بالطبع إنه عامل التسويق ، فالتسويق عامل مهم من اجل نشر موقع او برنامج او تطبيق و تعميمه ، لكن دعنا نأخذ مبدأ التسويق ماديا ، أنت تعلم جيدا ان التسويق لشيئ يتطلب منك ميزانية ، ان لم تكن ميزانية ضخمة ، و إمكانية نجاح موقعك ضئيلة خصوصا اذا كان ما تقدمه عليه منافسة كبيرة ، لذلك ، دعني أساعدك في هذا الموضوع و أقدم لك طرق و نصائح من أجل التسويق لموقعك او مدونتك بطريقة ذكية حتى تكون حملتك الإعلانية التسويقية ناجحة بإمتياز :

دعني أخبرك اولا ان الهدف من الموضوع هو محاولة كسب الزائر ليصبح معجبا بموقعك و بما تقدمه و تقنعه بأن موقعك أفضل من المواقع المنافسة لك في نفس المجال ، فإذا فشلت في هذا الأمر ، فحاول ان تركز جيدا في كل ما نقوله لك في هذا الموضوع و الإلتزام به و شكرا .  


- إعرف ما ستسوقه و اعرف مجال تسويقه أولا : 



قبل ان تبدأ في مراحل التسويق ، عليك ان تعرف مجال موقعك بدقة ، و انا لا اقصد بذلك ان تخبرني ان موقعك تقني اي انه يندرج ضمن مجال المعلوميات ، لا داعي لأذكرك ان مجال المعلوميات يتضمن ازيد من 60 مجال ثانوي اخر ، من أجل تفسير الأمر بدقة دعني اخبرك انه لا يجب عليك أبدا الترويج لموقعك ، بل عليك الترويج لما هو داخل موقعك ، دعنا نأخذ مثال أحد مواضيع موقع أكوا ويب ، و لنقل موضوع : " أقوى و أفضل 30 مصدر لتصبح هاكر محترف " اذا اخترت هذا الموضوع فقد عرفت الأن المادة التي سأسوق لها ، الأن علي ان اعرف المجال ( او المجالات ) التي سنسوق فيها الموضوع ، دعنا نقول ان مجال الإختراق ، الهاكينغ ، اللينكس ، ستكون مجالات جيدة و مركزة على المادة المراد التسويق لها ، و حاول ان لا تكثر من المجالات ، صحيح انك ستعين فئة واسعة من الأشخاص ، لكن معظمهم غير مهتم بمحتواك . 


-إقرأ الإحصائيات و التحليلات : 

هكذا تسوق لموقعك او مدونتك او منتوجك بطريقة ذكية و فعالة

إعرف ما الذي يريده الناس ، ما الشيئ الأكثر بحثا ، ما الشيئ الأكثر إهتماما ، نعلم اننا ( بالنسبة لنا ) قد إخترنا موضوع الهاكينغ و الإختراق للترويج له ، لكن هل هو حقا ذو شأن في عالم الويب ؟ هل الناس تبحث و تريد مواضيع في هذا المجال ؟ و كيف لنا ان نعرف ذلك ؟ 
دراسة الإحصائيات و التحليلات هي الحل الأمثل لذلك ، اما ان تعطينا حق المرور لبدئ التسويق او تغير لنا المجال الذي نريد ان نسوق له ، فنحن بالطبع لا نستطيع ان نسوق شيئا ليس له مكانة في الويب ، و الا سيكون عامل النجاح جد ضئيل ان لم نقل انه منعدم ، من أهم الوسائل لدراسة الإحصائيات توجد خاصية Adword Keyword Planner (يمكنك البحث عنها في جوجل ) و التي تسمح لنا بإكتشاف الكلمات الأكثر بحثا و تقدم لنا إحصائيات عنها و تقنعنا اما بالإستمرار في الترويج او التوقف ، بالنسبة للأشخاص الذين يسوقون لمنتجات أخرى ( غير مواقعهم او مدوناتهم ) فننصحكم بأداة Follow لتقدم لك إحصائيات جد دقيقة عن ذلك . 
لا تنسى انه سيتوجب عليك ان تتعلم قراءة الإحصائيات ( ربما أقدم موضوعا في مجال ريادة الأعمال أشرح فيه كيفية فعل ذلك ) لكن مبدئيا ، تابع صعود سهم الإستهلاك ، فأن كان في اوج صعوده فأعتقد ان الناس مهتمة بذلك المجال ، او إن لم يكن ، فأبحث عن مجال أخر . 

- واكب المستجدات و إستغلها لصالحك : 


هكذا تسوق لموقعك او مدونتك او منتوجك بطريقة ذكية و فعالة

صحيح اننا سنروج لمقال في مجال الإختراق ( كمثال إخذناه لتقريبكم أكثر ) ، لكن هذا لا يعني انه لا يجب علينا ان نعير المجالات الأخرى إهتماما ، في الحقيقة يجب ان نستغل الأخبار الصادرة من جهات و مجالات اخرى اهتماما اكبر و نستغلها للترويج و التسويق لما بين ايدينا ، لا أعتقد انني سأنجح في شرح هذه النقطة بالذات ، لذلك دعونا نأخذ بعض الأمثلة ، فهي ستقربنا أكثر : 
- لا بد انك سمعت بصديقنا " بلال " ، صديق اعتقد انه وهمي اكتسح كل مواقع التواصل الإجتماعي بعبارة " كن مثل بلال " ، حسنا إن كنت ذكيا ، فعليك إستغلال هذا الموقف كما إستغلته شركة حسوب : 


لا ننسى ان شركة حسوب تضم خبراء في مجال التسويق ، و قد أحسنو الإختيار في هذه النقطة من أجل الترويج لموقعهم الجديد ، أعتقد انني سأجد بعد التعليقات التي تقول انني احاول انا الأخر ان اروج لموقعهم ، حسنا لم تدفع لي شركة حسوب من أجل فعل ذلك لذلك فلا نية لي من أجل الترويج لهم ، لكني احب ان اوصل الفكرة الى اعماق تفكيرك ، فإعذرني ان كنت اشهر مواقع او منتجات أخرى ، لكن هل وصلت فكرة صديقنا بلال ؟ 
لم تفهم الأمر ؟ لا مشكلة ، أعتقد ان جل المغاربة الذين سيقرأون هذا الموضوع قد سبق لهم و سمعو فيديو الوزيرة صاحبة العبارة المشهورة " 2 فرنك " ، و أيضا مسألة حظر شركات الإتصال المغربية لكل من الواتساب و السكايب و الفايبر ،  فهل إستغلها البعض للترويج لمنتجاتهم ؟ دعنا نرى : 



مشكلة منتوج عصير مراكش ( و الذي هو الأخر نحاول من خلاله ان نفهم معنى إستغلال الوضع و ليس الإشهار للمنتوج ) انهم لم يقومو بالأمر بشكل جيد ، إذ انك اذا ما قرأت التعليقات حول الإعلانين التسويقيين ستجد ان معظم الأشخاص قد فهمو الخدعة ، لذلك ، حاول إستغلال الوضع و المستجدات بطريقة ذكية غير مكشوفة ، و ليس بطريقة سخيفة كما فعل هذا المنتوج . 

- لا تخبرني ان ما تسوقه جميل و رائع ، بل أخبرني كيف أستفيد منه : 


من أكبر الأخطاء التي يقع فيها المسوقون المبتدئون ، هم انهم يجملون ما يسوقونه من مواقع و مدونات و منتجات ، و لا يذكرون ما الذي يمكن للزبون الإستفادة من ذلك ، لنأخذ على سبيل المثال مبرمج او مصمم مواقع قد صنع قالب بلوجر و يريد ان يروجه مثلا ، يضع في النص الإعلاني : " قالب بلوجر جميل بألوان جذابة رائع يبهر العين " ، نعم فهمنا ذلك ، يعني كل القوالب الأن اصبحت جميلة بألوان متناسقة ، لكن ما الذي يميز هذا القالب عن غيره ؟ و دقيقة ، لما سأحمل قالبك انت و لن احمل قالب الأخر ؟ ببساطة يمكنك ان تضع في النص الإعلاني مثلا : " قالب بلوجر جذاب لأصحاب المدونات الإخبارية خفيف التصفح و سريع و سهل الإستخدام " ، نعم في هذه الحالة ، ربما قد برهنا للزبون ان ما على وشك تحميله هو قالب جذاب ، سيفيدك ان كان لك موقع او مدونة أخبارية ، و الأهم من ذلك انه خفيف التصفح اي لن تواجه مشكلة في تحميل الصفحات ، و الأهم من ذلك ان زوار موقعك لن يجدو أي صعوبة في إستخدام قالب بلوجر الخاص بك ، الأن سيقتنع هذا الزبون بأن هذا القالب هو مراده و هدفه و لا شيئ أخر . لذلك أحرص دائما على تقديم الفائدة أكثر من الجمالية ، و لكن لا تهملها هي الأخرى ، بل حاول الدمج بينهما . 

- التلاعب بالعقل (Mind Manipulating) : 



هل شاهدت من قبل فلم Inception ؟ ربما يجب عليك ان تشاهده الليلة ، يتحدث الفلم من بطولة ( ليوناردو ديكابريو ) عن كيفية زرع الأفكار في عقول أشخاص مختلفين ، لا يهمنا نحن الفلم ، اكثر ما يهمنا زرع الفكرة ، ببساطة ، عليك ان تقوم أنت أيضا برزع الفكرة في عقول المستهلكين ( في حالتنا هذه ليس المستهلك بل الأشخاص الذين سيشاهدون منتجاتك التي تسوق لها ) ، ربما لم تفهم كيف يمكن زرع هذه الفكرة ، اسف فانا لا اجيد الشرح بالكلمات ، لذلك أتخذ من الأمثلة شرحا لي ، سأعطيك مثالا لكيفية التلاعب بعقول المشاهدين لمنتوجاتك ، لنفترض انك تحاول التسويق لمقالة حول الحماية ، دعنا نقول مقالة حول أفضل برامج الحماية لسنة 2016 مثلا ، لا يجب عليك ان تنهج في كتابة الموضوع ثم تنشره و تقوم بالخطوات السابقة و انتهينا ، بل عليك اولا ان تزرع بعض الأفكار في عقول متتبعيك ، انشر مثلا من حين لأخر بعض المعلومات عن أخطر الفيروسات في الويب ، و بعدها أنشر لمتتبعيك ان الفيروسات أصبحت تنتشر في كل من الهواتف و الحواسيب ، و بعدها قدم لهم بعض برامج الحماية الخاصة بالهواتف ، و اخيرا انشر لهم مقالتك حول أفضل برامج الحماية لسنة 2016 ، هكذا و بهذا الترتيب ستقنع الكثيرين بالدخول و قراءة مقالتك و الإستفادة منها ، ليس لأنك كتبتها او روجتها ، بل لأنك أفزعتهم بالفيروسات المنتشرة ، و قدمت لهم حلولا لهواتفهم ، و اخر عملية لحماية انفسهم هي تقديم برامج لحماية حواسيبهم ، و قد قدمت لهم الأمر على شكل مقالة . لكن السؤال هو : هل كان سينجح الأمر اذا لم ازرع الفكرة أولا ؟ ربما ستنجح ، لكن هل كانت النتيجة ستكون هي نفسها ؟ اشك في هذا . 



- لا تتلاعب بالنفسية كثيرا ، قد ينقلب الأمر ضدك : 




هكذا تسوق لموقعك او مدونتك او منتوجك بطريقة ذكية و فعالة

اخبرتك أن تتلاعب بالعقل ، و لم أخبرك ان تتلاعب بالنفسية ، لماذا ؟ ببساطة لأنها سيف ذو حدين ، اما ان تساعدك في التصدر ، او تضعك أسفل السافلين ، فأن تتلاعب بنفسية المشاهدين لإعلاناتك و ترويجاتك لهو أمر خطير ، و كما جرت العادة فانا لا اجيد التعبير الجيد بالكلمات ، لكن أجيد التعبير بالأمثلة ، لنقل انك تريد الترويج لمقال على الفيسبوك ، تأتي و تكتب على الفيسبوك : " يا إلاهي ، ماهذا ، إنها نهاية العالم .. لا حول و لا قوة الا بالله " ، فور رؤية المشاهد او المتابع لهكذا خبر ، ربما سيهتز قلبه و يثار فضوله لمعرفة ماهية الامر و اخيرا ينتهي به المطاف و قد دخل الى موضوعك الذي هو عبارة عن نص مكتوب فيه : "اصدرت وكالة النازا ان نيزكا مر بجانب الأرض و كاد يصدم الأرض لكن الحمد لله كان كل شيئ بخير بلا بلا بلا بلا بلا " ، من الناحية المادية ، سيكون الأمر جيدا بالنسبة لك ، فقد سوقت الموضوع ب 10 دولار و كسبت ازيد من مليوني زائر و حصلت على ازيد من 50 دولار من أرباح ادسنس ، جميل ، لكن من الناحية الموضوعية ، فأنت في الحقيقة لم تربح شيئ ، او دعنا نقول انك ربحت مجموعة من التعاليق البذيئة السيئة التي تهينك و تهين موقعك ، و ربما أيضا تكونت تلك النظرة السلبية عن موقعك في عقول المتابعين ، و اخشى انك في الترويج الثاني ، الذي سيكون ميزانيته 20 دولار مثلا ، قد لا تربح سوى 3 الاف مشاهدة بسبب سوء سمعتك ، مما سيعود عليك الأمر بخسائر أكبر . 



- إثارة الفضول : 




هكذا تسوق لموقعك او مدونتك او منتوجك بطريقة ذكية و فعالة

اترك دائما إستفسارا في عقل المتابع او الزبون او المشاهد ( حسب ما تسوق له ) ، اترك له دائما تلك الأسئلة البديهية : كيف ؟ لماذا ؟ و متى ؟ ، إن أستطعت ان تقنعه بطرح هذه الأسئلة على نفسه ، فقد أثرت بذلك واحدة من أهم غرائز الإنسان الا و هي الفضول ، و بذلك ، فقد تقنعه أيضا بالتعرف أكثر على ما يخفيه ذلك المنتوج او الموقع او التدوينة التي هو بصدد مشاهدتها ، و اذا ما دخل و قرأ ووجد اجابات لأسئلته التي طرحها سابقا ، فسيثار فضوله أكثر و أكثر ليتعرف على ما تقدمه أنت من مواضيع اخرى ، و بذلك فقد كسبت زائر و عضوا و متابعا جديدا لك ، فحاول جاهدا ان لا تخسره . 

طرحت لك الأن أهم ما يجب إتخاذه قبل إجراء أي ترويج او تسويق ، او ببساطة دعنا نقول طرق صحيحة تتعامل بها مع ما تسوقه و لمن ستسوقه ، دعونا الأن نراجع أهم الطرق الخاصة بالتسويق و أكثرها نجاحا : 


- التسويق عبر التلفاز .. موضة قديمة : 




هكذا تسوق لموقعك او مدونتك او منتوجك بطريقة ذكية و فعالة

أعلم انه ليست لديك تلك الإمكانية من أجل الإعلان في التلفاز ، و أعلم انك كصاحب موقع او مدونة لست مهتما أصلا بهذا النوع من الإعلانات ، لكني اريد ان اضعه و أوضحه و اشرحه أيضا ، التسويق عبر التلفاز موضة قديمة ، لم تعد تثمر كما كانت سابقا ، و  بالطبع ذلك عائد لعامل المنافسة ، فالتلفاز ليس هو الأنترنت ، فهم يجبرونك على ان تشاهد شيئا من إختيارهم ، بينما الأنترنت يمنحك الفرصة لمشاهدة ما تريد وقتما تريد ، الإعلانات في التلفاز لم تعد تجدي نفعا ، لكن و رغم ذلك نجد الكثير من الناس يضخون فيها العديد من الأموال ، فهل هذا غباء منهم ام قلة معرفة و علم ؟ في الحقيقة لا هذا و لا ذاك ، ان الإعلانات التلفزية لا تجدي نفعا حقا ، لكن مع العقل الواعي فقط ، بينما تؤثي ثمارها كثيرا مع العقل الغير الواعي ، أغلبية الإعلانات التلفزية الأن لا تخاطبك على أساس أنك شخص واعي ، بل تخاطب عقلك الغير واعي ، ببساطة ، انها تبرمجك على فعل شيئ هم يريدونه لكن بطريقة ذكية ، هو يستعرضون عليك نوعا من المنتجات ، انت لست مهتما به ، و لا تريده من أساسه ، لكن عند ذهابك لمركز تسوق ، ربما قد تقع عيناك على ذلك المنتج ، و قد تتردد ايضا في شراءه ، و قد ينتهي بك المطاف انك اشتريته او حتى أصبحت مدمنا عليه .. انها سياسة الإعلان في التلفاز . 




- الإعلانات في مواقع التواصل الإجتماعي :




هكذا تسوق لموقعك او مدونتك او منتوجك بطريقة ذكية و فعالة

ان تضخ ميزانية 100 دولار  للإعلان عن موقعك او مدونتك  في كل من تويتر ، فيسبوك ، انستغرام ، فسأجزم ان موقعك ( بعد تطبيق بالطبع الخصائص التي ذكرناها لك في الأعلى اولا ) سيصبح مشهورا ، و ستحصل على متابعين من شتى المواقع ، بل و قد يصبح مؤهلا لمنافسة المواقع الكبرى ( ان كان الموقع في اوج بدايته )  ، هذا كله عائد لعدد الأشخاص و المستخدمين لهذه المواقع ، اذ أصبح تقريبا العديد من المواقع و الأشخاص يقومون بإعلاناتهم فقط في هذه المواقع ، و بالطبع النتائج تكون دائما مثمرة ، لذلك إستغلها بشكل صحيح ، و حاول ان تضخ ما اهو أفضل من ذلك ، حتى تحصل على نتائج جد مرتفعة و جيدة . 


- Mobile Marketing : 



حسب إحصائيات جوجل ، فأن عدد مستخدمي الهواتف الذكية يتزايد يوما بعد يوم ، خصوصا مع كثرة التطبيقات الخاصة بالإتصال مثل واتساب و فيسبوك و فايبر و غيرها ، بل حتى أنه لم يعد هناك مستخدمين يعتمدون على الحاسوب بشكل رئيسي ، ربما علينا نحن كمسوقين ، ان نستغل هذه النقطة جيدا ، و نبدأ في التفكير في خطط للتسويق لمنتجاتنا عبر الموبايل ، لا داعي لذكر ان الفيسبوك تساعدنا في هذا الأمر عبر الإعلان لديها ، لكن نحتاج لشيئ أكبر ، لنقل مثلا التسويق عبر الواتساب ، فهي مهارة جديدة علينا إستغلالها ، يمكنك فعل ذلك عبر صناعة مجموعات واتساب تتناقش حول مسألة ما ، ثم تحاول تنفيذ ما اخبرتك به سابقا من تلاعب بالعقل و الإقناع و اخيرا تقوم بدس رابط موقعك او منتوجك و هكذا دواليك . 


- التسويق عبر الCPA و Google Adwords : 



نعم ، ربما نسينا شركة جوجل في لعبة التسويق هذه ، لا ننسى خدمة Google Adwords الخاصة بالتسويق ، يمكنك إستغلالها بشكل جيد ، خصوصا اذا ما تمرنت كثيرا على فن التسويق ، لأنك تحتاج حقا الى خبرة مهولة في هذا الأمر اذا ما اردت نتائج جد إيجابية و ذلك بالطبع عائد لعامل المنافسة ، لا تنسى أيضا إعلاناتها على اليوتيوب التي قد تفيدك بالتعريف أكثر لمنتوجك لأشخاص أخرين ، اما اعلانات الCPA فهي أيضا جيدة ، و قد تفيد في إعلانك لموقعك على مدى واسع بعيدا عن مواقع التواصل الإجتماعي ، يتم ذلك بالطبع عبر الإعلان في مواقع أخرى مثل موقعنا أكوا ويب او مواقع لها نفس مجال موقعك، و لا تنسى أعلانات جوجل ادووردز و خدمتها  الAdmob لأصحاب الهواتف مجددا . 



قبل الإنتهاء .. تذكر : 


قبل أن اختم مقالتي ( التي إستغرقت مني بالطبع وقتا طويلا لإنجازها و أتمنى حقا ان اجد تفاعلا معها في حالة اذا ما استفدت و اعجبك الموضوع ) دعني اخبرك ببعض الأمور التي يجب عليك ان تستفيد منها : 
بعد ان يدخل الزائر ، حافظ عليه : لا داعي لأشرح لك ما يجب عليك فعله ، بل سأدع المقالة التالية تحدد ذلك : نصائح مفيدة لك كناشر محتوى لجعل الزائر يتصفح موقعك لاطول مدة ممكنة 
- التسويق لا يتم دائما بالمال : عندما شرحت بعضا من مبادئ التسويق في البداية ، فليس بالضروري تطبيقها عند قيادتك لإحدى الحملات الإعلانية بل يمكنك إستغلالها مع متتبعيك على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ، دون الإخذ في جدال الأموال و الحملات الإعلانية من أجل تطبيقها . 
-  الصور و الفيديوهات : لا تنسى ان تختار اثناء تنفيذك لهذه المبادئ ، إختيار صور معبرة و فيديوهات معقولة تمنهج موقعك او مدونتك او منتوجك ، و إن كنت تواجه مشكلة في هذا الأمر ، فمن الأفضل الإستعانة بمصمم فوتوشوب لينفذ لك الأمر . 
- الإفادة كل شيئ : لا تنسى صديقي  ، انه مهما كان السبب وراء حملاتك التسويقية ، سواء شخصي او كيفما كان نوعه ، لا تنسى ان لا تغفل عن جانب الإفادة ، فإفادة الأشخاص الأخرين مهمة ، فنحن أمة ساد فيها الجهل و كثر ، فحاول على الأقل و لو لبرهة ان تمسح الظلام عن عقل المتابعين .. و شكرا لكم . 

شاركه على :


تعرف على كاتب المقال