شركة كريالتي للطابعات ثلاثية الأبعا
شركة كريالتي للطابعات ثلاثية الأبعاد
كيفية تصميم فيديو احترافي يجلب المشاهدات

كيفية تصميم فيديو احترافي يجلب المشاهدات

تصدّر الفيديو المحتويات الرقمية في السنوات الأخيرة، فمع انتشار الهواتف الذكية المزودة بالكاميرات، وأدوات تحرير الفيديو، وكذلك منصات نشر الفيديو وشبكات التواصل الاجتماعي، أصبح الفيديو هو المحتوى الأكثر استهلاكًا، يكفي أن تعلم أنّ رواد الإنترنت يشاهدون مليون دقيقة من الفيديوهات في كل ثانية، فيما يشاهد رواد فيسبوك 8 مليارات فيديو يوميا. ويُتوقع أن تستمر هذه الموجة في السنوات القادمة، إذ تقدّر بعض الدراسات أنّ الفيديو سيشكل 82% من المحتوى المحمّل على شبكة الإنترنت بحلول 2022 [1].

سواء كنت تريد إنشاء قناة على اليوتوب أو استقطاب مزيد من المتابعين على الشبكات الاجتماعية، أو التسويق لمنتجاتك، فإنّ تصميم الفيديوهات مهارة ضرورية ومفيدة. في هذا المقال سنستعرض خطوات تصميم فيديو احترافي يحقق الكثير من المشاهدات.

كيفية تصميم فيديو احترافي يجلب المشاهدات

استخدامات الفيديو : 

هناك استخدامات كثيرة للفيديو، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
  • التسويق: هناك فرع كامل من التسويق يعتمد على الفيديو كقناة تسويقية، ويُسمّى التسويق بالفيديو، والذي اكتسب شعبية كبيرة في السنوات الأخيرة، إذ أنّ حوالي 81% من المشاريع تستخدم التسويق بالفيديو للترويج لمنتجاتها واستقطاب عملاء جدد، وربع الشركات تنشر فيديو واحد على الأقل كل أسبوع. كما تشير الإحصاءات إلى أنّ تضمين فيديو في صفحة الهبوط الخاصة بمشروعك يمكن أن يرفع معدل التحويل بحوالي 80% [1]، لذلك لا جرم أنّ الشركات أصبحت تستثمر بكثافة في الفيديو في السنوات الأخيرة. 
  • السيو: السيو أو تحسين محركات البحث، هو مجموعة من القواعد التي تسعى لتحسين ترتيب الموقع في صفحات نتائج البحث. تثبت الإحصاءات أنّ تصميم فيديو احترافي أحد أهم قواعد السيو الحديث، إذ أنّ الصفحات التي تحتوي فيديو فرصتها في الوصول إلى الصفحة الأولى من نتائج البحث أكبر بـ 53 مرة موازنة بالمواقع الأخرى [1].
  • إستقطاب الزيارات: إن كنت تملك موقعا أو مدونة، فإنّ أفضل طريقة لاستقطاب المزيد من الزيارات هي تصميم فيديو احترافي ومفيد وممتع، فالفيديو يزيد استقطاب العملاء بحوالي 300%، كما أنّ زوار الموقع يبقون على الصفحات التي تحتوي فيديوهات أكثر من غيرها بحوالي 2.6 مرّة.
  • التعليم: يتذكر الناس 95% من المعلومات التي يشاهدونها في فيديو، موازنة بــ 5% فقط عند قراءة محتوى مكتوب. لذا إن كنت تملك مدونة، أو تنشر محتوى تعليميا، فإنّ تصميم فيديو تعليمي واحد لمتابعيك يمكن أن يكون أكثر فائدة من كتابة 10 مواضيع أو مقالات.
  • استقطاب المتابعين على الشبكات الإجتماعية: يفضل روّاد الشبكات الاجتمَاعية مشاهدة الفيديو على بقية أنواع المحتوى، فالتدوينات والمنشورات التي تحتوي فيديوهات تحصل على متابعة أكثر بحوالي 48%، كما تحصد 12 ضعف المشاركات مقارنة بغيرها [2].

هناك استخدامات أخرى كثيرة للفيديو. إنّ تصميم فيديو استثمار مربح بلا شك، بيْد أنّه تحتاج إلى اتقان الكثير من المهارات والمعارف، والتي قد يكون الإلمام بها جميعا صعبا على غير المحترفين، كما أنّه يستغرق الكثير من الوقت، حيث يُقدَّر أنّ المصمم المحترف يحتاج إلى 12 ساعة لأجل تصميم فيديو أنميشن مدته دقيقة واحدة وحسب [3]. إن لم تكن تملك الوقت، فإنّ أحد أفضل الخيارات المتاحة هو توظيف شخص محترف لتصميم الفيديو. وأفضل مكان لذلك هي منصة الخدمات المصغرة خمسات، التي تتيح لك شراء خدمات تصميم فيديو بمبالغ تبدأ من 5 دولارات فقط.

خطوات إنشاء الفيديو: 

التخطيط للفيديو 

أول خطوة في عملية تصميم فيديو هي وضع خطة عامة للفيديو. إليك بعض العناصر الأساسية التي ينبغي أن تراعيها أُثناء إعداد خطة تصميم الفيديو.
1 - تحديد الهدف من إنشاء الفيديو :
ينبغي أن تحدد الهدف الذي تسعى إليه من تصميم الفيديو، هل تريد التسويق لمنتجاتك؟ أم تريد التوعية بعلامتك التجارية؟ أم تريد استقطاب مزيد من المتابعين على الشبكات الاجتماعية؟ أم تريد تصميم فيديو لأجل نشره على اليوتوب؟ أم تريد إنشاء فيديو تعليمي؟ الجواب على هذا السؤال سيساعدك في الخطوات القادمة.
2 - تحديد موضوع الفيديو:
بعد تحديد الهدف من الفيديو، سيكون عليك تحديد موضوع يتماشى مع ذلك الهدف. إن كان الهدف مثلا هو التسويق لمنتج ما، فإنّ موضوع الفيديو قد يكون فيديو تعليمي يوضح كيفية استخدام ذلك المنتج، أو فيديو دعائي، أو دراسة حالة توضح بعض استخداماته. أما إن كان الهدف من الفيديو هو نشره على اليوتوب، فسيكون عليك أن تختار الموضوع/المواضيع التي تناسب المشتركين في قناتك  والجمهور المستهدف على اليوتوب.
3 - تحديد الجمهور المستهدف:
عند تصميم فيديو، فعلى الأرجح أنّه سيكون في ذهنك جمهور محدد تريد استهدافه. 
هناك الكثير من المعطيات التي ينبغي تحديدها عند اختيار الجمهور المستهدف، منها مثلًا:
  • الفئة الديمغرافية: ينبغي أن تحدد الشريحة الديمغرافية المستهدفة، لأنّ الفيديو الموجّه للشباب يختلف عن الفيديوهات الموجهة للكبار، والفيديوهات الموجهة للنساء حصرًا، قد لا تناسب الرجال، أيضًا من المهم أن تراعي ثقافة الجمهور المستهدف، فآخر ما تريده أن يكون محتوى الفيديو مستفزا للمشاهدين.
  • الجهاز المستهدف: أحيانا قد تستهدف مستخدمي جهاز معيّن، مثل مستخدمي الهواتف. إن كان الأمر كذلك، فعليك أن تراعي خصوصيات الجهاز المستهدف، مثلا، يفضل مستخدمو الهواتف مشاهدة الفيديوهات في الوضع العمودي، لذلك ينبغي أن تأخذ هذه الأمور بالحسبان إن أردت تصميم فيديو احترافي ومميز.
  • منصة النشر: إن كنت تريد استهداف مستخدمي شبكة اجتماعية معينة، فينبغي أن تأخذ ذلك في الحسبان، مثلًا، تعرض بعض الشبكات الاجتماعية الفيديوهات بدون صوت، لذا إن كنت تخطط لتصميم فيديو لنشره في تلك المنصات، فينبغي أن تفترض أنّ الكثيرين سيشاهدُونه بدون صوت.
  • لغة المستخدمين: ينبغي أن يتحدث الفيديو بلغة الأشخاص الذين تستهدفهم، ينبغي أن تدرس الشريحة المستهدفة، وتحاول تحديد اللغة الأنسب لهم، مثلا، إن كنت تستهدف سكان دولة عربية معينة، فقد يكون الأفضل أن يتحدث الفيديو بلهجة تلك الدولة، باستثناء النصوص الواردة في الفيديو، يُفضل دائما أن تكون باللغة العربية الفصحى، لأنّ الناس تعودوا على قراءة المحتويات المكتوبة بالفصحى. أمّا إن كنت تستهدف الناس من العديد من الدول العربية، فإنّ الفصحى قد تكون أفضل، لأنّها مفهومة من جميع العرب.
4 - تحديد نوع الفيديو:
عند تصميم فيديو، سيكون عليك أن تختار النوع الذي يتناسب مع الشريحة المستهدفة، ويحقق الأهداف التي حدّدتها سابقًا.
هناك عدة أنواع من الفيديوهات، منها:

  • الفيديوهات الحية أو المباشرة: أصبح لهذا النوع من الفيديوهات شعبية كبيرة في السنوات الأخيرة، خصوصا في منصات التواصل الاجتماعي، وكذلك في اليوتوب. على خلاف كل أنواع الفيديو الأخرى، يتيح لك هذا النوع التفاعل الحي مع المشاهدين عبر التعليقات. لا يحتاج هذا النوع من الفيديوهات إلى تصميم أو مونتاج، لكنّ بعض المنصات الاجتماعية تتيح إمكانية استخدام الواقع المعزز (AR) للتعديل الفوري على الفيديو وإضافة بعض المؤثرات البصرية. 
  • فيديوهات الشاشة (Screencasting): في هذا النوع من الفيديوهات، تسجّل شاشة حاسوبك خلال مدة معينة عبر برامج متخصصة. هذا النوع مناسب للدروس التعليمية المتعلقة بالحاسوب والبرمجة. ميزة هذا النوع من الفيديوهات أنّه لا يتطلب أي معدات، باستثناء الميكروفون، إن كنت ستتكلم أثناء التسجيل.
  • التسجيل بالكاميرا: مع انتشار الهواتف الذكية المزودة بالكاميرا، أصبح تسجيل فيديوهات عالية الجودة أمرًا في متناول الجميع. كما ظهرت العديد من برامج تعديل الفيديو التي تعمل على الهواتف الذكية، لذلك لم تعد تحتاج إلى اقتناء كاميرا احترافية لتصوير مقاطع فيديو، إذ يمكنك التصوير والتسجيل والتعديل على الهاتف.
  • الأنميشن: الأنميشن، أو الرسوم المتحركة، هو أكثر أنواع الفيديو انتشارًا، تتألف هذه الفيديوهات من صور متتابعة تعطي انطباعا بالحركة، يُستخدم هذا النوع من قبل المسوقين كثيرًا، وهو مناسب لكل الفئات العمرية. من أشهر العلامات التجارية التي تستخدم الإنميشن للترويج لمنتجاتها، شركة ريد بول، والمشهورة بسلسلة إعلانات "ريد بول يعطيك جوانح"، فمن منا لم يشاهد إعلانا واحدا على الأقل من هذه السلسلة.
  • فيديو إنفوجرافك (Infographic videos): يمكن تصميم فيديو لتحويل البيانات إلى قصص تفاعلية جذابة وملفتة للانتباه. يمزج هذا النوع بين النصوص والأرقام والرسوم البيانية وغيرها من العناصر البصرية. تصميم فيديو من هذا النوع يمكن أن يسهّل فهم البيانات، حتى لغير المتخصصين، وعادة ما يُستخدم من قبل المنظمات الخيرية لتسليط الضوء على ظاهرة معينة.
  • الأنميشن اليدوي (Handcraft animation): إن كنت تريد الاستفادة من قوة الحاسوب، ولكن في الوقت نفسه تريد أن تضفي على الفيديو لمسة إنسانية، فإنّ أفضل حل هو تصميم فيديو يدوي، هذا النوع من الفيديوهات يحاكي يد الإنسان، حيث تُرسم الأشكال، وتُكتب النصوص على الشاشة بواسطة يد. يُستخدم هذا النوع من الفيديوهات عادة لشرح المفاهيم والأفكار. 
بالطبع، هناك أساليب أخرى كثيرة لتصميم فيديو، ليس عليك أن تتقيّد بنوع معين، كن مبدعًا، وابتكر أسلوبك الخاص.

كتابة سيناريو الفيديو:


أحد أكبر تحديات تصميم فيديو هو تحويل الأفكار والرسائل التي تهدف إلى إيصالها إلى المشاهد إلى سيناريو يحكي قصة متناسقة وممتعة ومحبوكة تجذب اهتمام المشاهد.
تختلف طرق كتابة السيناريو من شخص إلى آخر، لكنّها تنقسم عمومًا إلى أربعة مراحل:
  • توليد الأفكار: عليك في هذه المرحلة أن تولّد أكبر قدر ممكن من الأفكار المرتبطة بموضوع الفيديو وأهدافه. يمكن أن تجري هذه المرحلة لوحدك، أو مع مجموعة. كما يُستحسن استخدام تقنية العصف الذهني التي تساعد على توليد الأفكار الفرعية.
  • اجمع الأفكار التي ولّدتها في قائمة، واكتبها في ورقة أو على سبورة أو ملف نصي. وإن كان يعمل عدة أشخاص على السكريبت، فتأكد من أن يحصل كل واحد منهم على نسخة منها.
  • ترتيب وتصفية الأفكار: في هذه المرحلة، تكون الأفكار عشوائية وغير مترابطة، لذا عليك أن تتصوّر ترتيبا منطقيا لهذه الأفكار، بحيث تتحول رويدا رويدا إلى قصة مفهومة ومترابطة. حاول تحويل الأفكار إلى فقرات نصية، إن كان السيناريو يحتوي حوارات، فيمكن أن تبدأ الآن بكتابة الحوار. هذه المرحلة ليست خطية، بمعنى أنّك ستعدل باستمرار على المحتوى الذي تكتبه. وستحذف بعض الأشياء، وتضيف أخرى إلى أن تصل إلى صيغة أولية توصل الرسالة التي تريد إيصالها وتحقق الأهداف التي تنشدها من الفيديو.
  • رسم السكيتشات (sketches): بعد ترتيب الأفكار وتنسيقها، يفضل بعض مصممي الفيديو تحويلها إلى سكيتشات، وهي رسوم بسيطة تساعد على تصور مشاهد الفيديو وتنظيمه فقراته.

إعداد الفيديو


بعد أن تكتب سيناريو الفيديو، يمكنك أن تبدأ الآن في تحريره أو تسجيله.
إليك بعض النصائح التي ستفيد في تصوير فيديو بالكاميرا، أو تصميم فيديو أنميشن:
  • الكاميرا: ينبغي أن تكون الكاميرا عالية الجودة، بحيث تسمح بتسجيل فيديوهات بجودة HD على الأقل، ليس عليك شراء كاميرا خصيصا للتصوير، إن كنت تملك هاتفا ذكيا حديثا، فعلى الأرجح أنّه يتوفر على كاميرا عالية الجودة. 
  • تجهيز الخلفية: ينبغي أن تكون الخلفية مناسبة لطبيعة الفيديو، حاول استخدام ألوان تناسب محتوى الفيديو ولا تتداخل معه.
  • الإضاءة: الإضاءة مهمة جدا لتصميم فيديو احترافي، ينبغي أن تكون الإضاءة مناسبة، بحيث لا تكون قوية جدا وساطعة، ولا ضعيفة ومظلمة. من المهم كذلك أن يكون هناك أكثر من مصدر واحد للضوء، حتى تبدو كل أجزاء الصورة بنفس قوة الإضاءة.
  • تسجيل الصوت: الصوت أحد أهم عناصر نجاح الفيديو، فكم من فيديو نجح فقط بسبب جودة الصوت. إن كان الفيديو يترافق مع تعليق، فينبغي أن يكون التعليق مناسبا لمحتوى الفيديو، من حيث النبرة والقوة واللكنة وطريقة الكلام. كذلك ينبغي أن يكون الصوت نقيا وبلا ضوضاء، وألا يكون هناك تفاوت بين الصوت والصورة. إن كنت تحتاج إلى مؤثرات صوتية في الفيديو، فهناك عدد كبير من الأدوات المجانية على شبكة الإنترنت التي تقدم مختلف أنواع المؤثرات، مثل audiomicro و zapsplat  و soundbible  وغيرها.
  • اجعل الفيديو مختصرا: يُفضل ألا يتجاوز الفيديو دقيقتين، إذ تشير الإحصاءات إلى أنّ الفيديوهات الأقل من دقيقتين تحصل على تفاعل أكبر من المشاهدين موازنة بالفيديوهات الأطول [1].
  • لا تعتمد على الصوت: تشغّل كثير من منصات التواصل الاجتماعي الفيديو بدون صوت، فعلى منصة فيسبوك مثلا، تُشاهد 85% من الفيديوهات بدون صوت. لذا عليك ألا تعتمد على الصوت لإيصال رسالة الفيديو، وافترض دائما أنّ الناس سيُشاهدون الفيديو بدون صوت [1].
  • اعتن بمقدمة الفيديو: المقدمة هي أهم جزء من الفيديو، وإن لم تكن جيدة، فإنّ الناس لن يكملوا مشاهدة الفيديو، لذا عليك أن تحرص على أن تكون المقدمة مثيرة للاهتمام، وأن توصل الرسالة الأساسية للفيديو في الثواني الأولى منه.

الترويج للفيديو


بعد أن أنهيت تصميم فيديو احترافي يوصل الرسالة التي تريد نشرها، ويحقق الأهداف التي تنشدها منه، حان الوقت لنشر الفيديو والترويج له.
عليك أن تستغل كل قنوات النشر المتاحة لك، وأول قناة ينبغي أن تبدأ بها هي منصة اليوتيوب، أكبر منصة للفيديو على شبكة الإنترنت، وثاني أكثر موقع زيارة بعد جوجل. حيث يزوره مليارا شخص مسجَّل كل شهر، يشاهدون أكثر من مليار ساعة من الفيديوهات [4]. 
لا تكتفي بمنصة اليوتيوب، وانشر الفيديو على كل المنصات المتاحة، إن كانت لك حسابات في الشبكات الاجتماعية، مثل فيسبوك و لينكد إن وسناب شات فانشُر الفيديو هناك. وإن كان لك موقع أو مدونة، فانشر الفيديو عليه. يمكنك كذلك إرسال الفيديو في رسائل البريد الإلكتروني إلى الأعضاء المسجلين في القائمة البريدية، إذ أنّ إضافة فيديو إلى رسائل البريد الإلكتروني يمكن أن يرفع معدل فتح الرسائل بحوالي 300% [1].

المصادر:
[1] [2] [3] [4]

شاركه على :