كود التفعيل

57473037814514058742132154134125845684712774124870852147492234782821478245821784215837524981315874667021013754872345757

اخر المستجدات

    حلول بلوجر

أنواع الهاكرز و الفروق بين كل نوع ... إليك كل ما تحتاج معرفته عن " الهاكرز - Hackers "


لعلك في الكثير من مقالات أكوا ويب، و كذا مقالات اخرى من مواقع تقنية او عالمية أخرى، تسمع بالكثير من المصطلحات الخاصة بالهاكرز و الهاكينغ، على سبيل المثال الـ Black Hacker او White Hacker و ما الى ذلك، ثم تتسائل بعدها : هو إختراق إختراق، و هو هاكر هاكر، فما الفرق ؟ لا اعتقد انه يوجد فرق إطلاقا مجرد مصطلحات Fancy و راقية يتم إستخدامها بين شخص يستخدم الكالي لينكس ربما للإختراق و الآخر يستخدم Parrot Security لفعل ذلك . 
لكن للأسف الأمر ليس كذلك، فحقا مجال الهاكينغ و الإختراق مجال واسع، لا شك في هذا، و خبرائه عديدون أيضا، و يتم تقسيمهم حسب عملهم و حسب المستوى الخاص بهم كذلك، فبعضهم يفهم مبادئ الإختراق و أدواته و كيف تتم العملية، لكنه لا يمارس ذلك إطلاقا ( على سبيل المثال نحن، فنحن لا نمارس الإختراق إطلاقا لكن لدينا دراية شاسعة بالمجال و ادواته و كيفية استخدامها و الثغرات و كل شيئ ) فكيف يمكننا ان نلقب هكذا متمرس ؟ او اشخاص اكثر خبرة ؟ او اشخاص إستغلو المجال بشكل سيئ ؟ دعونا نتعرف اكثر على أنواع الهاكرز و الفرق بين كل نوع من أنواع الهاكرز . 

أنواع الهاكرز و الفروق بين كل نوع ... إليك كل ما تحتاج معرفته عن " الهاكرز - Hackers "

- الـ White Hat Hackers : 

هم الأشخاص الطيبون في هذا المجال، الـ Avengers الذين سيحاربون ثانوس و حلفائه، الـ Night Watch الذين سيحاربون الـ White Walkers عند تجاوزهم السور، هو عمل شخصية Elliot في الجزء الأول من Mr Robot قبل ان يكتشف F Society في سيرفرات شركتهم،  يمكنني أن استمر في تقديم الأمثلة لكن أعتقد ان الفكرة قد وصلت، في الغالب يكون الـ White Hat Hacker مرخص له إستخدام تقنيات الإختراق من طرف الشركة الخاصة به، بحث له كامل الحرية في محاولة كشف مشاكل التقنيات التي تستخدمها تلك الشركة و محاولة إيجاد مشاكل و ثغرات الإختراق، و ذلك من أجل ترقيعها و من أجل حماية خدماتها الخاصة ضد الأشخاص الآخرين . 
يوجد أيضا نمط الفريلانس في هذه الشركات، بحيث يمكنك محاولة إختراق خدمات شركات معينة او تقنيات معينة، و إكتشاف أخطائها ثم التبليغ عنها و الحصول على مكفائة مالية، يوجد العديد من الأشخاص المشهورين في مجال الـ White Hat Hackers على رأسهم مثلا " إدوارد سنودن " . 


- الـ Black Hat Hackers : 

أشرار العالم الرقمي، لا يهمهم شيئ إسمه " القانون " او الأفراد او المستخدمين، يقوم بالـ Black Hat Hackers بالعديد من الاعمال الشنيعة، مثل إختراق المواقع بدون سبب او احيانا من أجل جلب الضجة فقط، او سرقة و إختراق المعلومات الشخصية الخاصة بالدفع و بيعها في مواقع مُظلمة قليلا، يقومون بقرصنة هواتف اي كان و محاولة إبتزازه، نشر الصور و تسريب البيانات و المعلومات الخاصة بالأفراد، المشاهير، الشركات و اي كان، في كل مرة تسمع " إختراق مجموعة المواقع و تسريب البيانات او الايميلات او البطاقات البنكية " فضع في ذهنك ان الفاعل يندرج ضمن مجال الـ Black Hat Hackers، و لربما هم الأكثر شهرة، ففي كل مرة تحدث شخصا عن الهاكينغ او الاختراق، يجيبك " لا سمح الله ما لنا في ذلك "، اذ انه توجه مباشرة لمجال الـ Black Hat Hackers بينما كنت تحدثه انت عن الـ Grey Hat Hackers . 

- الـ Grey Hat Hackers : 

لنفسرها لك بشكل أبسط و بأبهى حلة كذلك، فهم الأشخاص الذين يمارسون أعمال إختراق مشروعة في بلد معين، بينما محظورة في بلدان أخرى، هم نفسهم الأشخاص الذين يقومون بإنشاء كراكات للبرامج إن صح التعبير، اولائك الأشخاص الذين يكسرون حماية البرامج او الألعاب مقابل توفيرها لك بشكل مجاني، يعاقب عليها القانون في الأراضي الأمريكية على سبيل المثال، لكن لا يعاقب عليها القانون في الأراضي الروسية مثلا ( لا فكرة لدينا ان كان يعاقب عليها القانون في روسيا فقط كمثال بسيط لا أكثر )، هم أشخاص يمارسون الإختراق بكل انواعه ( اي White و Grey في نفس الوقت ) لكن احيانا إختراقاتهم قد تكون قانونية و مرخصة، و أحيانا عكس ذلك تماما . 

- الـ Hacktivist : 

او النشطاء في مجال الهاكينغ و الإختراق، و هم أشخاص يحاولون كشف و تسريب المعلومات الحكومية و الوثائق الرسمية التي تحاول الحكومات إخفائها عن المواطنين، في الغالب يصب تركيز الـ Hacktivist على الحكومات او الشركات الكبرى، اعمالهم قد يعاقب عليها القانون ان تمادت، لكنها تبقى اعمال شبيه بالفارس الأبيض الذي ينقذك من غدر الحكومات، أشهر الـ  Hacktivist في العالم هو " جوليان اسانج " مؤسس Wikileaks، يوجد العديد من الأشخاص أيضا مثل " سنودن " كذلك الذي اتجه الى مجال الـ Hacktivist . 

اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق