كود التفعيل

57473037814514058742132154134125845684712774124870852147492234782821478245821784215837524981315874667021013754872345757

اخر المستجدات

ما هو الواقع الإفتراضي، الواقع المعزز و الواقع المُختلط ؟ و ما الفرق بين كل صنف ؟ (VR - AR - MR)


السلام عليكم، ما اخبرك به دائما مقدمة مجموعة من مقالاتنا على موقع أكوا ويب، العالم يتقدم و علينا ان نتقدم نحن معه أيضا بدورنا، فمنذ بزوغ عصر الإنترنت و التقنية في بداية الستينات، عرف العالم تغييرات جذرية حينها، وصولا الى تقنيات لم نكن نراها الا في أفلام مثل Back to the future او Ghost in the shell، لكنها أصبحت اليوم واقعا مُختلطا معنا يشاركنا الأحلام و الطموحات و يسعى هو الآخر لبث نفسه مع الآخرين في مجالات عديدة . 
و في خضم الصراع التكنولوجي الذي يتضمن سيارات ذاتية القيادة، و روبوتات مثل " صوفيا " و الهواتف الذكية الخارقة ببصمات الإصبع و آلية التعرف على الوجه، يوجد تقنيات أخرى تفرض نفسها و من المتوقع ان تصير مستقبلا تقنيات لا غنى عنها، و هي تقنيات الواقع بأصنافه الثلاث، و في المقال التالي و الخفيف بالطبع، سنراجع معك كل صنف من هذه الأصناف و تفسيرها و كيف سيستفيد منها العالم .




- الواقع الإفتراضي - Virtual Reality : 


دعونا نبدأ بالواقع الإفتراضي او الـ Virtual Reality،و يقصد به تجسيد الواقع البيئي على شكل عوامل بصرية ، مثلا ، تجسيد أحد ألعاب الفيديو او الصور او الفيديوهات و ما الى ذلك ، لتظهر لك كأنها حقيقة، لكن إعتمادها يبقى مطبقا فقط على الواقع البصري، و إن تجاوز ذلك ، فسيضم مع المؤثرات الصوتية فقط.
نرى الواقع الإفتراضي اليوم في العديد من الألعاب و الأفلام التي تجعلك تعيش أجواء اللعبة بشكل ثلاثي الأبعاد و كأنك جزء من ذلك الفلم او اللعبة، لكن و كما أشرنا يبقى إعتمادها إعتمادا بصريا فقط . 


- الواقع المعزز - Augmented Reality :

و هو في الحقيقة مستوى آخر مبني على الـ VR ، فإن كان الـ VR يعتمد على البصري فقط و المؤثرات الصوتية ، فإن الـ AR يدمج البيئة التي تعيش فيها مع بعض الـ VR ، أي مثلا إظهار برمج إيفل كما لو كان حقيقة في فناء منزلك ، و قد شاهدنا هذا الأمر في واحدة من أشهر الألعاب ، لعبة Pokemon GO ، نعم فلعبة Pokemon GO كلها مبنية على الواقع المعزز . 
فكرة الواقع المعززة بسيطة جدا، تتضمن دمج الحقيقي مع الإفتراضي او تجسيد الإفتراضي وسط الحقيقي بشكل أصح، فإن اردت ان اجعل " ديناصورا " يظهر امامي و يتأقلم مع السيارات المركونة في الشارع، يمكنني ان افعل ذلك بواسطة تقنيات الواقع المعزز . 
يتم إستخدام الواقع المعزز حاليا في العديد من الأعمال بغض النظر على الألعاب، إذ مثلا نجد ان احدى شركات بيع الأثاث أطلقت تطبيقا يسمح للمستخدمين او الزبائن بتجربة الكراسي و الطاولات التي تبيعها الشركة في منزلهم و كيف ستظهر و شكلها بإستخدام الهاتف دون الحاجة الى شرائها ثم تجربتها في المنزل و ما الى ذلك، تستطيع فعل كل شيئ من خلال هاتفك و ان ترى الطاولة امامك فإن اعجبتك حينها تقتنيها . 


- الواقع المُختلط - Mixed Reality : 

ن كان الـ VR يظهر لنا بصريا الأشكال و يجسدها ، و الـ AR يسمح لنا بالتحكم بها و إستغلالها ، فالـ MR يتيح لنا خاصية دمج الواقع بالإفتراضي ، في الحقيقة هذا الأمر نادر و حاليا تقريبا يوجد شركة واحدة فقط إستطاعت الوصول إليه و هي Magic Leap ، يعتمد الـ MR على جعل حياتك أكثر سهولة بدمج العالم الإفتراضي معها ، مثل جلوسك على كرسي و تصفح موقع في الهواء بإستخدام إيماءات رأسك فقط . شاهدنا مؤخرا أيضا شركة مايكروسوفت قد طبقت هذا الأمر من خلال مشروع Hololens.
الواقع المختلط سيغير العالم كليا تقريبا ان تم تطبيقه و تعميمه بشكل كبير، فحتى تجارب و الفيديوهات التي تنشرها شركة Magic Leap تُظهر لنا الواقع المختلط كطفرة تغيير في العالم، تغير معي صديقي ان تلج الى منزلك ثم تجلس فوق أريكة و تصرخ قائلا : " فيسبوك " فيظهر حسابك على الفيسبوك امامك، و اذا ما وجهت رأسك للأعلى او الأسفل تتبعك الصفحة، لا ترتدي لا نظارات و لا أي شيئ كما لو كان واقعيا، هذا هو الواقع المختلط . 

مقال بسيط راجعنا من خلاله الأنماط الثلاث للواقع الذي سنعيشه قريبا او بدأنا مؤخرا بإلتماسه خصوصا الواقع المعزز . 

اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق