كود التفعيل

57473037814514058742132154134125845684712774124870852147492234782821478245821784215837524981315874667021013754872345757

اخر المستجدات

    حلول بلوجر

بعض الاسباب التي تجعلك فاشلا دراسيا و كيفية تجاوزها



بعض الاسباب التي تجعلك فاشلا دراسيا و كيفية تجاوزها



السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته 
اخوتي الكرام , اقدم لكم في هده المقالة بعض الاخطاء التي يمكنكم تجنبها , و التي تجعلكم فاشلين دراسيا , و غير ناجحين في حياتكم الدراسية , و الاهم من دلك هو وجود معدلات سفلى , مع انك تراجع و تداكر كل يوم.

اولا : اعط لكل دي حق حقه : 
قد لا يفهمها بعضكم اولا , لكن سافسرها قليلا , ان ترتكز على دراستك مدة خمس ساعات و ترفه عن نفسك نصف ساعة و تعود للعمل مجددا مدة اربع ساعات هو امر غير عادل, ستقول لي اني على خطا و دلك بان من يدرس كثيرا يحصل على مراده, لكن في  الحقيقة انه هناك دراسات تاكد بان العمل المتواصل للدماغ يجعله سريع النسيان و الهديان و غير قادر على استيعاب افكار و مقترحات جديدة, لكن مقابل دلك لا تقلب الاية , فلا تقم باللهو مدة سبع ساعات و تقوم للدراسة مدة ساعة , حاول ان تجعلهما متزامنين نسبيا.

ثانيا: لا تقتصر على مواد معينة : 
و هدا من اسوا الامور التي يقوم بها التلميد , فان تضمن نفسك انك متفوق في الرياضيات لا يعني استلزامها و مراجعتها يومياو نسيان مراجعة الفيزياء مثلا , عليك ان توازن المواد كلها , سواء ادبية او علمية, فان تكتسب المنطق الفلسفس جيد , لكن ان تخسر المفردات اللغوية امر سيئ , لدلك راجع كل المواد بتوازن و انتظام , و بعدها يمكنك الاكثار من مراجعة مادة اخرى , فمثلا سادرس العربية ساعة كل يوم , و الفيزياء ثلاث ساعات , جيد , المهم الا تدرس الفيزياء ثلاث ساعة و لا تدرس العربية.

ثالثا : الخوف من المستقبل : 
نعم , سبب اخر يجعل التلميد غير قادر على المراجعة و الاستيعابوهو تفكيره الدائم في الامتحان او في الوطني او الجهوي , فالتفكير في المستقبل قد يعيق تقدمك الدراسية و قد يفشلك فشلا دريعا , لدا اترك الامور على حالها.

رابعا : الاتكال على الاصدقاء : 
لا تعول دائما على اصدقائك في القسم ليقدمو لك التمارين المحلولة و الاسئلة المجاب عنها , بل اعتبر نفسك وحيدفي القسمو صب كل تركيزك على الامتحان , و ستنجح بادن الله.

كانت هده بعض المقتطفات من الامور التي عليك اخي او اختي الكرماء ان تفومو بها او تتجنبوها للحفاظ على مستواكم الدراسي في تفوقه الدائم,



اترك تعليقا :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق