كود التفعيل

57473037814514058742132154134125845684712774124870852147492234782821478245821784215837524981315874667021013754872345757

9 أسباب لما لم تحقق بعد فلسا واحدا من مجال التسويق الإلكتروني و العمل عبر الإنترنت


9 أسباب لما لم تحقق بعد فلسا واحدا من مجال التسويق الإلكتروني و العمل عبر الإنترنت

لا ضغائن صديقي ، لكني أجزم الآن انك قضيت ساعات و أياما و أشهرا في ترويج منتوج ما او الولوج بكل ما اوتيت من قوة في مجال التسويق الإلكتروني و الـ Affiliate Marketing و العمل عبر الإنترنت إجمالا ، و لم تحقق و لا فلس واحد من هذا العمل ، لقد إنقضت أشهر و انت تخسر المال في التسويق و الترويج و لازلت لم تسترجع حتى نصف ما انفقته ، في حين انك تلمح مسوقين اخرين يتفاخرون بمليون دولار حققوه من مبيعاتهم لهذا الشهر . 
فلما انا بالضبط ؟ لما لم استطع تحقيق ما حققه الآخرون ، و ربما تحقيق أشياء أفضل منهم حتى ، لما انا ؟ ما مشكلتي مع التسويق ؟ هل القدر لا يريدني ان ارتزق قليلا من هذا العالم اللعين ؟ 
لقد توصل بعض إخواننا و المتمرسين في مواقع مثل The Entrepreneur و مواقع التسويق و الأعمال و البيزنس ، الى 9 مشاكل مطروحة يعاني منها كل شخص تطأ قدمه مجال العمل عبر الإنترنت في مجال التسويق الإلكتروني ، 9 مشاكل إذا ما إستطعت تجاوزها ، قطعت شوطا كبيرا ، و ستبدأ مباشرة بعدها بتحقيق الأرباح ... فهل أنت مستعد للتعرف عليها و إكتشافها ؟ 

- أنت لا تعرف كيف يتم الأمر : 


من أكثر المشاكل المستعصية في مجال التسويق الإلكتروني ، انت لا تعرف كيف يشتغل المجال من أساسه ، لا يمكنك صديقي فقط ان تتصفح الفيسبوك بشكل عادي يوم الجمعة مثلا ، و ترى منشورا لصديقنا " سيمولايف " بمنشور يخبرك فيه كيف انه حقق 200.000 دولار من التسويق الإلكتروني يستمتع بها الآن في تايلاند او ربما جزر الباهاماس او لا ادري ، و تستقظ روح البيع و الشراء في نفسك و تنسب الى نفسك لقب " مسوق إلكتروني " على الفيسبوك و تخبرهم انك ستغلق حسابك على الفيسبوك لتنشغل بالتسويق الإلكتروني و أنك ستصبح شخصا اخر و تنشر من حين لآخر Quotes خاصة بغاندي او غيتس او بابلو إسكوبار تقول فيها " لا أحد يصبح غنيا بالعمل من الثامنة الى السادسة " ، و تضع من بين افلامك المفضلة فلم (The Wolf of Wall Street) و تصبح ناشطا يتحدث بالمال ، احسنت ، فقد حولت كل جانب من حياتك الى جانب التسويق الإلكتروني ، الا جانب المهارة و الأسلوب و المعلومات الكافية للبدئ في ذلك ، يا لخيبة الأمل ! 
إبدأ صديقي بالكورسات ، أفضل شيئ تبدأ به من أجل الولوج و فهم مجال التسويق الإلكتروني هو الكورسات و الدورات ، سواء العربية او الأجنبية ، أهم شيئ الا تبدأ بالتسجيل و البيع دون ان تعرف شيئ ، بل أولا قم بفهم المجال ، إمتلك مدارك قوية فيه ، و دعنا نمر للتطبيقي لاحقا . 

مقال مساعد : كل ما تحتاج معرفته حول التسويق بالمحتوى ، و لما التسويق بالمحتوى هو أفضل أنواع التسويق


- انت تسوق الكثير من المنتوجات : 


من المشاكل الأخرى صديقي التي تجعلك مفلسا تماما في مجال التسويق الإلكتروني ، انك تسوق للكثير و لا تعطي وقتك و إهتمامك لواحد فقط ، معضلة يجب التخلص منها ، أعلم انك تطمح للمكسب العالي ، لكن الوسيلة لا تأتي بكثرة المنتجات ، بل تأتي بكثرة المبيعات ، لربما تبدأ الآن بالترويج لتطبيق هاتفك معين ، ثم بعد ساعتين تقضي نحبك في الترويج لمنتوج اخر ، ثم في الغد منتوج اخر ، ربما إعتقادا منك ان ذلك المنتج ليس كفئ او انه لن يجلب مبيعات ، فتقوم بتغييره في كل مرة تنشره و لا يحصد مشترين ، و هذا أكبر خطأ . 
ننصحك و لتصحيح هذا الخطأ ، ان تقوم أولا بإختيار منتجك بعناية ، شاهد لائحة المنتجات ، ثم إطرح على نفسك دزينة اسئلة لكل منتج : هل هو عملي ؟ هل انا قادر على تسويقه ؟ ان كنت انا الشاري فهل سأشتريه ؟ كيف سأشتريه ؟ و ما الى ذلك ، بعدها ، ضخ كل جهدك و طاقتك و مالك في ترويج ذلك المنتوج ، و جزما أنك قد شاهدت الكورسات تبعا للنصيحة الأولى ، فستكون قادرا على تحقيق مبيعات إنطلاقا من ذلك المنتج . 



- شتان بين النيتش و بين المنتج : 


و إفتراضا مجددا انك شاهدت الكورسات السابقة ، فستدرك و من أهم مبادئ التسويق الأولى (Marketing 101) ، انه لترويج اي منتوج لا نقوم بترويج المنتوج بحد ذاته ، بل نقوم بترويج مجال المنتوج ، او ما يسمى بالـ Niche او النيتش ، فإن اخترت ترويج تطبيق أندرويد مثلا ، فلن أستخدم إسم التطبيق في مواقع التواصل و المدونات و الصفحات التي سأستخدمها لترويجه ، بل سأستخدم المجال و هو الأندرويد ، و سأقوم بتسويق معلومات و نصائح و ما الى ذلك ، و مع تلك النصائح و المعلومات ، سأدس التطبيق ليشتريه الآخرون ، امور متوقعة و عادية في مجال التسويق يجب ان تكون على دراية بها بالتأكيد . 
اذن الخطأ الذي تقع فيه و في هذه اللحظة ، هو ان النيتش او المجال يحكي في الغرب ، و المنتوج الذي تحاول تسويقه يحكي في الجنوب ، لا علاقة بينهم أيضا ، ربما تروج الآن لمجال الأندرويد ، ثم تبيع كريم لتقوية الشعر من جذوره ، اترى الفرق ؟ لا احد مهتم بكريم الشعر ، ما نريده اندرويد يا احمق ، لذلك ، العلاقة بين النيتش و المنتوج يجب ان تكون مثل علاقة " بنكي و برين " لا يختلفان في شيئ سوى الذكاء او الهدف . 


- لديك شكوك حول المنتج : 


اسمع ، و خذها نصيحة مني ، قبل ان تختار اي منتج مهما كان في هذا العالم لترويجه ، رخيصا كان ام غاليا ، ضعيفا كان ام قويا ، إسأل دائما صديقي نفسك السؤال التالي : لو كنت انا المشتري و لدي فكرة كاملة عن هذا المنتج من سلبياته و إيجابياته ، فهل سأشتري هذا المنتج ؟ إن كان الجواب لا ، فتوقف لا تحاول تسويقه لأنك لن تربح فلسا منه ، و إن كان الجواب نعم فإتكل على الله و إبدأ في تسويقه . 
إن المشكلة هنا مثل محاول تلفيق شيئ مكسور و بيعه بثمنه الأصلي لشخص مار عبر الشارع ، فالشخص المار عبر الشارع لا يعرفك ، و لا تهمه إطلاقا ، ما يهمه هو ما تحمله بين يديك ، إن لم تكن انت تريده فلما تريد بيعه ؟ سؤال قد يطرحه عليك اي شخص ، لما تريد بيع هذا المنتج ؟ ستخبره ببساطة : حسنا ، انه مكسور ، فورا سيقول لك : لا ، شكرا . 
تخلص من شكوكك ، و ثق في المنتج الذي تريده ، اقنعهم بتجربتك معه ، و كيف احببت ذلك المنتج ، كن انت المنتج ، كن انت المنتج . 


- انت تقوم بنفس الشيئ و بنفس الطريقة : 


أعلم جيدا انه لا يمكن تسويق اي منتج بنجاح ، و ستفشل قليلا قبل ان تحقق مبيعاتك لأول منتج ، لكن في منتجك الثاني و هنا يقع الخطأ الذي يجعلك مفلسا مجددا ، هو انك تتبع نفس المنهاجية التي قمت بها في التسويق للمنتج الأول ، و بنفس الطريقة ، فهل تتوقع نتيجة مختلفة ؟ و مجددا لا ضغائن لكن اينشاين مرة قال : " فعل نفس الشيئ بنفس الطريقة و توقع نتائج مختلفة هو الغباء بعينه " ، فهل حقا تريد ان تكون غبيا ؟ 
غير منهجيتك ، إن اعتمدت في المنتوج الأول على تزيين المنتج و تسويق إيجابياته و لم ينجح معك الأمر ، فجرب في المنتج الثاني ان تسوق بالعاطفة مثلا ،او ان تسوق بشكل جديد مختلف تماما عما تعلمته من الكورسات ، إستفد من أخطائك ، هذه هي الفكرة الأساسية . 

إقرأ أيضا : 


- أنت تتوقع نتائج فورية : 


لا تحزن صديقي إن وجدت ان عائد لهذا الشهر هو 0.00 $ ، فالتسويق الإلكتروني لا يشتغل بمبدأ السرعة ، و لن ترى نتائجه في الأشهر الأولى ، و لا تحزن لذلك أيضا ، فالتسويق الإلكتروني يحتاج الى وقت طويل من أجل إستيعابه و إسيتعاب أساسياته ، من أجل فهم رغبات المستخدمين و توفيرها ، من اجل تعلم قراءة الإحصائيات و إستخدامها لصالحك و كل هذا . 
التسويق لا يمكن ان يدر لك مالا بين ليلة و ضحاها ، و صدقني ستحتاج الى اشهر من أجل تحقيق اول ربح لك ، لكن بعد ذلك ، ستفهم قانون اللعبة ، و ستلعب بقواعدها و ستحقق أرباحا دائمة . 

مقال مساعد : أهم المفاهيم التي يجب عليك معرفتها كمبتدأ في مجال التسويق الإلكتروني


- أنت تستخدم خدمات إعلانية  واحدة فقط :

 

من الأخطاء الأخرى التي تجعلك تفقد شريحة كبيرة من المهتمين بمنتوجك ، و فقدان تلك الشريحة يعني فقدان عملاء محتملين لشراء ذلك المنتوج ، أنت تستخدم يا صديقي فقط منصة إعلانية واحدة  ، انت تستخدم ربما فقط إعلانات الفيسبوك ، او إعلانات تويتر ، او فقط Google Adwords ، و هذا أمر خاطئ . 
إن الأصح صديقي هو التنويع بذكاء ، حاول إغراء أصدقائنا على الفيسبوك تارة ، و أصدقائنا على تويتر تارة  ، و خبراء البحث و أدسنس تارة أخرى ، صديقي ، عليك ان تجمع كل الشرائح المحتملة  و تلعب حظوظ النرد معها ، ان تسوق لها ذلك المنتج ، و تنتظر نتيجة ، أما إن اعتمدت فقط على شريحة واحدة بعدد عملاء محتملين جد ضعيف بل و أحيانا منعدم ، فأنت كما لو ترمي بنفسك الى قاع المحيط بدون أي ادوات نجاة من غرقك المحتم . 


- أنت لا تتواصل مع عملائك المحتملين : 


إنك يا صديقي ، و في الغالب ، كل ما تراه بين عينيك هم أشخاص لديهم مال في جيوبهم ، و همك الواحد و الوحيد هو نقل أموالهم من جيوبهم الى جيوبك ( كما في فلم The Wolf of Wall Street ) ، لكن تلك الطريقة فاشلة ، ربما نجحت في الفلم لأنه ربما .. مجرد فلم ، او لأنها ضربة حظ ، او ربما خبرة طويلة الأمد و الخيار الأخير هو الأصح كون ان الفلم مقتبس عن قصة حقيقية ، لكن بخبرتك أنت ، غير قادر على الوصول الى ذلك المستوى من التسويق لتقنع شخصا ان يعطيك ماله مقابل اي منتج لعين ! 
و حتى تتجنب هذا ، عليك ان تلقي بيدك الى العملاء المحتملين ، ففي خواطرهم مجموعة من الإستفسارات و الأسئلة حول المنتوج ، و يجب ان تكون هناك الى جانبهم من أجل إجابتهم على أسئلتهم تلك ، بل ذلك سيسهل عليك كثيرا عملية التسويق ، إذ حينها ستمارس ما يسمى بالتسويق المباشر ، إذ انه سيمكنك تسويق المنتج مباشرة للعميل بدون اي وسائل معتمدة أخرى مثل الإعلانات و غيرها ، لكن ما تحتاج إليه هو وسيلة إقناع جيدة ، و لن تجد مشكلة في ذلك إن كنت تثق في منتوجك بالطبع ، اترى كيف ان التواصل مع العميل سيعود عليك بالنفع صديقي . 


- لا تسقط ضحية للتسويق أنت أيضا : 


ان تحاول تسويق منتج لمسوق اخر يعرف قواعد اللعبة ، لهو بالنسبة لي ما يسمى God Mod في مجال التسويق إن صح لي التعبير ، لكن تسويق شيئ لمسوق اخر لا يكون في الغالب منتج صديقي ، بل يكون في الغالب سيطرة كاملة عليك ، ففي الغالب ستجد أشخاصا يخبرونك " انظر لقد حققت 2000 دولار من منتج واحد في ظرف 3 أيام فقط " ، ستغلق حاسوبك و ستذهب في نزهة و تفكر : كيف إستطاع فعل ذلك ؟ ما إستراتيجيته ، اوه تبا تبا تبا ، لقد فهمت ، ليست الإستراتيجية ، إنه المنتوج إنه المنتوج ، فتسأله لاحقا ، ما المنتج او النيتش الذي إشتغلت عليه ، فيخبرك تفضل لقد إشتغلت على هذا : ( و يرسل لك رابط مثلا ) ، و بذلك تبدأ عملك بجد و كدح و انت تحاول تسويق ذلك المنتج أيضا لكنك لم تربح من ورائه أي شيئ ، هل رأيت كيف وقعت ضحية للتسويق ؟ ربما انت تسوق منتوجه الشخصي بدون اي دراية منك ، ربما قمت بضح 150 دولار اعلانات من أجل إشهار منتجه الشخصي لا اقل و لا أكثر ، لقد خدعك ، لقد جعلك تقوم بالعمل من أجل تسويق منتجه الشخصي بصورة و 2000 دولار كذبة . 
ان الفكرة هنا التي احاول إيصالها ، هو الا تثق في احد في عالم التسويق سوى منتوجك ، نعم لقد ربح 2000 دولار من تسويق منتوج ، جيد طوبى لك ، و تبا لك أيضا ، لا يهمني ، لم احقق بعد مبالغ مالية من هذا المنتج لكني عقدت العزم ان اسوقه فلا تقنعني بشيئ ، و أترك ارائك لنفسك او ضعها في اماكن تليق بها ، فكل ما أريده الآن ان اركز على منتجي لا اي منتج اخر . 

إن التسويق الإلكتروني و العمل عبر الإنترنت من خلاله حرفة صديقي ، مهارة يجب إكتسابها و صقلها و إستغلالها لاحقا ، و انت لم تحقق بعد اي فلس منها لأنك لم تكتسبها ، او لم تصقلها ، او لم تستغلها بشكل جيد ، فهل حان الوقت لتغير رأيك ؟ 

اترك تعليقا :

هناك 3 تعليقات: